ضوء في آخر الليل
-
رواية إنسانية تأخذ القارئ إلى عالم هادئ ومليء بالتأمل، حيث تتقاطع الوحدة والذاكرة والخوف مع حاجة الإنسان إلى الأمان، وإلى شخص يجد لديه مساحة للبوح والاستماع.
تدور الأحداث حول عمر، الذي يجد في مقهى صغير مكانًا يلتقي فيه بأشخاص يحمل كل منهم قصة لم تُحكَ كاملة، وذكريات تركت أثرًا في حياته. ومن خلال ورقة غامضة ومفتاح وباب، تبدأ رحلة تقوده إلى ماضٍ يرتبط بالحرب والفقد والخوف، وتدفعه لمواجهة مشاعر وذكريات ظل يتجنب الاقتراب منها.
وفي أجواء الليل والضوء الخافت، تفتح الرواية مساحة للتأمل في أثر الماضي على الإنسان، وفي قيمة الإصغاء والرفقة، وكيف يمكن للتواصل مع الآخرين أن يخفف وطأة العزلة ويمنح الخوف معنى مختلفًا.
ويأتي الضوء في الرواية كرمز للأمل؛ ذلك الأمل الصغير الذي يظل حاضرًا مهما اشتدت العتمة، ويترك دائمًا بابًا مفتوحًا أمام من يبحث عن مكان يشعر فيه بالأمان. -